الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

316

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « كش » ما روى في الحسين بن مهران حمدويه قال حدثنا الحسين بن موسى قال حدثنا إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد قال كتب الحسين بن مهران إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام كتابا قال كان شاكا « 1 » في وقوفه ، قال فكتب إلى أبى الحسن يأمره وينهاه فاجابه أبو الحسن عليه السلام بجواب وبعث به إلى أصحابه فنسخوه ورد اليه لئلا يستره الحسين بن مهران ، وكذلك كان يفعل إذا سئل عن شئ ، فأحب ستر الكتاب فهذه نسخة الكتاب الذي اجابه به : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، عافانا اللّه وإياك ، جائني كتابك الذي تذكر فيه الرجل الذي عليه الجناية والعين يقول اخدمه « 2 » وتذكر ما تلقاني وتبعث إلى بغيره فاحتججت فأكثرت وعبت « 3 » عليه امرا وأردت الدخول في مثله ، بقولي انه « 4 » عمل في امرى بعقله وحيلته نظر امنه لنفسه وإرادة ان تميل اليه قلوب الناس ليكون الامر بيده واليه ، يعمل فيه برأيه ويزعم انى طاوعته فيما أشار به على وهلا « 5 » أنت تشير على فيما يستقيم عندك في العقل والحيلة بعد « 6 » لا يستقيم الامر الا بأحد امرين اما قبلت الامر على ما كان يكون عليه . واما أعطيت القوم ما طلبوا وقطعت عليهم ، والا فالامر عندنا معوج والناس غير مسلمين ما في أيديهم من مال وذاهبون به ! فالامر ليس بعقلك وبحيلتك يكون ولا تعقل الذي نحلته « 7 » بالرأي والمشورة ،

--> ( 1 ) - في نسخة من الكشي : شكلكا ، اى كان الحسين في وقوفه شاكا . ( 2 ) - في بعض النسخ : عليه الخيانة والعين تقول اخذته . ( 3 ) - وعمت خ ل . ( 4 ) - نقول ، بقولي - خ ل . ( 5 ) - وهذا - خ ل . ( 6 ) - بغيرك ، بعدك - خ ل ( 7 ) - في نسخة : ولا بفعل الذي نحلته الرأي ، وفي نسخة : ولا تفعل الذي تجيله بالرأي .